عماد الدين الكاتب الأصبهاني
18
خريدة القصر وجريدة العصر
فيه مشابه ممّن قد شعفت « 1 » به * وانّ مسراه من أهلي ومن بلدي أرض يدين بلاد الخافقين لها * ومعشر لا أحاشيهم إلى أحد حدّث هراة بأنّي لست ناسيها * ما رفرفت نفثات الروح في جسدي وكيف نسيان أرض قد جررت بها * ذيل الصّبا والعلى والعيشة الرّغد ووجدت في بعض الكتب منسوبا اليه : يا من بكى جهلا على غيره * ابك على نفسك لو تعقل فأنت من مشربهم « 2 » تستقي * وأنت في مسلكهم ترسل وانّما سمت الورى واحدا * ان عجّلوا في الشوق « 3 » أو أجّلوا ما ينّسا المرء لينسى ولا * يهمل حتى أنّه يهمل عبد اللّه الأنصاري « * » كان اماما ؛ كبير الشّأن ؛ عديم الأقران كتب إلى نظام الملك حين استوزر :
--> ( 1 ) . كذا في الأصل ؛ وفي نسختي ل 1 ، ل 2 : شغفت وشعف بمعنى غطى الشيء من فوق وغشاه . ( 2 ) . في نسختي ل 1 ، ل 2 : شرّهم تتّقي . ( 3 ) . في نسختي ل 1 ، ل 2 - في السّوق . ( * ) قال الباخرزي : وهو في التذكير في الدرجة العليا ؛ وفي علم التفسير أوحد الدنيا ، يعظ فيصطاد القلوب بحسن لفظه ؛ ويمحّص الذنوب بثمين وعظه ؛ ولو سمع قسّ ابن ساعدة تلك الألفاظ لما خطب بسوق عكاظ . دمية القصر 2 / 888 ؛ ووردت ترجمته في طبقات الحنابلة 2 / 247 - 248 ؛ وذيله 1 / 50 - 68 ؛ المنتظم 9 / 44 - 45 ؛ الكامل 10 / 168 - 169 ؛ تاريخ الإسلام 33 / 53 - 63 ؛ تذكرة الحفاظ 3 / 1183 - 1191 ؛ دول الإسلام 2 / 10 ، سير أعلام النبلاء 18 / 503 ؛ العبر 3 / 297 - 298 ؛ المنتخب في السياق 284 - 285 ؛ والتقييد لابن نقطة 322 - 323 ؛ والوافي بالوفيات 17 / 567 ؛ البداية والنهاية 12 / 135 ؛ وطبقات الحفاظ 441 - 442 ؛ وديوان الإسلام 1 / 150 - 151 ؛ وطبقات المفسرين للسيوطي 25 ؛ وطبقات المفسرين للداودي 1 / 249 - 250 ، وكشف الظنون ؛ 1 / 56 ، 420 ، 828 ، 2 / 1828 ، 1836 وشذرات الذهب 3 / 365 - 366 وتفسيره مطبوع ومنازل السائرين مطبوع أيضا وهو في طبقات الصوفية .